سهرة النورس الثقافية

مساحة للمثقفين (كتاب، شعراء، باحثين، اعلاميين) أو للمهتمين بالعمل الثقافي، هدفها تحقيق تفاعل ثقافي تحت سقف الثقافة الفلسطينية، كجزء أساسي من مكونات الهوية الفلسطينية، وتعمل على أساس خلق ديناميات ثقافية فلسطينية تسعى نحو بناء حركة ثقافية فلسطينية تسهم في حماية الوجود الفلسطيني، وشعارها (نحو حركة فلسطينية ثقافية جامعة).

تأسست سهرة النورس الثقافية بدءًا من العام 2012، وقدمت نفسها باعتبارها صالوناً أدبياً حراً ومستقلاً بالفضاء الثقافي الفلسطيني، وعملت منذ البداية على ألا تتحول الى إطار ثقافي، وذلك انطلاقاً من تفهم أعضائها للواقع الفلسطيني وحساسياته، وتجنبت السهرة منذ البداية الدخول على خط النقاش السياسي وذلك لتتخصص فقط في معالجة موضوعات ثقافية ذات صلة، ولتعمل بعيداً عن الحسابات والحساسيات الفلسطينية.

ورغم صعوبة الظروف التي مر بها لبنان بشكل عام وانعكاساته على المجتمع الفلسطيني، ورغم المعيقات التي تمنع أو تؤثر سلباً بالنشاط الثقافي، فقط سعت السهرة إلى الاستمرار والتطور، وعليه فقد نظمت السهرة عدد من المهرجانات والاحتفاليات الثقافية بالإضافة إلى تبنيها توقيع كتب لعدد من منتسبيها، وتنظيم أمسيات وندوات ثقافية.

وتتميز سهرة النورس الثقافية أيضاً بعدم وجود هيكلية إدارية (مدير، منسق، هيئة إدارية)، فهي تطلق أفكارها وتنظم أعمالها على أساس التشاور بين جميع أعضائها وعضواتها.

وقد لقيت سهرة النورس الثقافية اهتماماً إعلامياً خاصة من القنوات الفضائية الفلسطينية الرسمية والغير رسمية، بالإضافة إلى اهتمام وسائل الإعلام المكتوبة والمقروءة وشبكات الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بحيث اكتسبت هوية وسمعة ثقافيتين في لبنان وعلى المستوى الفلسطيني.

زر الذهاب إلى الأعلى