أخبارالحــراك الشبابـــي

سخط شعبي فلسطيني بعد إزالة خارط فلسطين من احدى مدارس الأونروا في مخيم البداوي

أفادت مصادر ميدانية في مخيم البداوي شمال لبنان، عن رفض وفد أوروبي الدخول إلى مدرسة “البطوف” التابعة لـ”وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا”، قبل إزالة خريطة فلسطين عن حائط المدرسة.

وذكر شهود عيان أن الخريطة أزيلت، اليوم الثلاثاء، بعد أن كانت القوى الطلابية قد علقتها منذ أشهر.

واكدت المصادر ان شبان من مخيم البداوي اعادو خارطة فلسطين الى مكانها وتم ورفع العلم الفلسطيني على المدرسة في مخيم البداوي رداُ على الوفد الاوروبي الذي رفض الدخول الى احدى المدارس في مخيم البداوي وطلب ازالة خارطة فلسطين

بدوره، أوضح أمين سر الفصائل السابق، أبو عدنان عودة، أنه “منذ 10 أيام تم لقاء مع المدير العام للأونروا في الشمال، وطرح موضوع الشعارات التي تكتب على علم الأونروا، وأبلغنا أن وفود أجنبية ستأتي لزيارة المدارس، متمنياً إزالة هذه الشعارات عن علم الأونروا لأنها تؤكد على الدعاية الصهيونية ضد وكالة الأونروا من أجل تصفيتها وإنهاء خدماتها”.

وأوضح مصدر خاص لـ”وكالة القدس للأنباء” أن “الفصائل الفلسطينية كان لديها علم بالاتفاق على إزالة الشعارات عن أعلام الأونروا فقط، إلاً أنها تفاجئت اليوم بإزالة خارطة فلسطين”.

وأثارت الحادثة استياءً لدى أبناء المخيم ورواد مواقع التواصل، معتبرين أن الحادثة بمثابة إذلال وتتوجب التحرك من قبل القوى الطلابية.

وقال عيسى العريض في منشور على حسابه في موقع “فيسبوك”: “من يتخلى عن أصله فلا أصل له، مهما كان السبب والنتيجة… أي ليس مقبول من أي شخص أو قيادي سواء على صعيده الشخصي أو على صعيد تنظيمه أن يوافق على إزالة خريطة فلسطين عن حائط أحد المدارس في المخيم لغاية انتهاء زيارة المدير العام للأنروا”.

وأضاف: “من يريد أن يقوم بأوامر المدير العام عليه أن لا يتواجد في كافة الفعاليات المنددة بالسياسة الحيادية، فهذه مدارسنا، وهذا نحن، وهذه الخريطة تحتوي على مدننا وقرانا ولا إعتراف بذرة في تراب فلسطين لأي محتل غاصب، لذلك لا يوجد لدينا مفهوم اسمه الحيادية”.

من جانبه، نشر محمد أبو علي صورة لجدارية مكتوب عليها: “يسقط وعد بلفور… إلى الأونروا وكل الممولين: 27 ألأف كلم مساحة فلسطين”، وعلق قائلاً: “هذا حيط مدرسة الجليل ببيروت من كم شهر, و كل حيطان المدارس والمنشآت اللي تابعة للأونروا لازم تحمل هاي الرسالة, لحتى نظل نذكر فيها الكل, من أكبر ممول لأصغر موظف”.

زر الذهاب إلى الأعلى